الرزاز يشيد بضبط الذنيبات لامتحانات التوجيهي

الرزاز يشيد بضبط الذنيبات لامتحانات التوجيهي

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز التزام الوزارة بنهج المؤسسية في العمل التربوي والتعليمي، وتحسين نوعية التعليم وضبط جودته، والبناء على ما تم إنجازه.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية للدكتور الرزاز على غرفتي العمليات لامتحان الثانوية العامة في مركز الوزارة وإدارة الامتحانات العامة؛ الاثنين يرافقه، الأمينان العامان للوزارة وعدد من المسؤولين التربويين.

وأعرب الدكتور الرزاز عن شكره وتقديره لوزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات على الجهود المتميزة التي بذلها في تطوير العملية التربوية والتعليمية خلال توليه المسؤولية، مثمناً مساهمته في إرساء قواعد التميز في ضبط امتحان الثانوية العامة ومأسسة إجراءاته.

كما أشاد بكفاءة ومهنية كوادر الوزارة من مراقبين ورؤساء قاعات ومصححينولجان إشراف والتي عملت بصورة مؤسسية وبالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الوطنيةالمعنية على ضبط سير الامتحان وتنفيذ إجراءاته بالشكل المطلوب.

ودعا إلى ضرورة الاستمرار في توفير البيئة الملائمة والآمنة للطلبة خلال عقد الامتحان والالتزام بتطبيق تعليماته والتي شكلت حجر الزاوية في إعادة الهيبة للامتحان في إطار من العدالة والشفافية والنزاهة.

واستمع الدكتور الرزاز خلال جولته لعرض قدمه مدير إدارة الامتحانات في الوزارة زيدان العلاوين حول سير امتحانات الثانوية العامة في هذه الدورة والتي انتهت اليوم، وعمليات التصحيح وآليات استخراج النتائج والمنهجية العلمية المحكمة التي يتم استخدامها في ذلك.

وأشار العلاوين إلى أن هذه الدورة الامتحانية شهدت انخفاضاً ملموساً في عدد مخالفات الطلبة لتعليمات الامتحان مقارنة بالدورات السابقة، حيث بلغت لهذه الدورة 316مخالفة في مديريات التربية والتعليم كافة، مبيناً أن هذا الانخفاض جاء نتيجةلوعي الطلبةواستعدادهم الجيد للامتحان والتزامهم بتعليماته الناظمة، ونجاعة الإجراءات التي اتخذتهاالوزارة في تهيئة الظروف الملائمة للطلبة لتمكينهم من أداء امتحاناتهم بكل سهولةويسر، إضافة إلى جهود الأجهزة الوطنية المختلفة ووعي أولياء الأمور والمجتمعالمحلي، ومساهمة وسائل الاعلام المختلفة في دعم جهود وزارة التربية والتعليم فيإنجاح هذا الامتحان الوطني الهام.

One comment

  • التنين

    مااعرص منك الى هو كلكوا حرمية راح اليهودي ذنيبات واجانا انتا نفس الاشي كلكوا حرمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *